الأحد، 21 مارس، 2010

الشيخ موسى الشيخ المكاشفى

الشيخ موسى الشيخ المكاشفي و هو الشقيق الأصغر للشيخ الجيلي ، ولد بالشكينيبة عام 1928 م ، درس القرآن على يد أبيه المربي الشيخ عبد الباقي المكاشفي كما درس علم الفقه والحديث على بعض المشايخ في مسيد أبيه. كان يجيد اللغة الإنجليزية إجادة تامة كما كانت له علاقات واسعة مع الملوك و القادة أبرزها مع الملك فاروق.جمع رضي الله عنه الكثير من الخصال و الفضائل السمحة و كان رحب الصدر ، طيب المعشر ، اشتهر بالجود و الكرم إنتقل إلى الرفيق الأعلى فجر الأربعاء 15/3/1978م ، ألا رحمه الله رحمة واسعة

الشيخ محمد الشيخ المكاشفى

ولد في رمضان عام 1916م بالشكينيبة و تلقى العلوم على يد أبيه و على يد كبار الفقهاء وتفقه في الدين, وأبحر في العلم ذلك فقد كان مولعا به وقد متقد الذكاء حفظ المعلقات والموشحات. دخل المجال السياسي بإذن من والده وكان عضو في أول برلمان سوداني وتقلد منصب وكيل وزارة الثروة الحيوانية. لم تجاوز عمره 45 عام عندما ظهرت عليه بوادر المرض وعى إثرها توفي عام 1961 م ألا رحمه الله رحمة واسعة

الشيخ التقى الشيخ المكاشفى بحر ابيض


ولد الشيخ التقي المكاشفي بقرية البراقنة سنة 1947م وهو أصغر أبناء الشيخ عبد الباقي المكاشفي ، نشأ وترعرع في قرية الشكينيبة تحت جناح والده الشيخ المربي عبد الباقي المكاشفي وقد كان عمره 13 سنة عندما انتقل والده إلى الرفيق الأعلى . درس القرآن والعلوم على يد والده الشيخ المربي عبد الباقي المكاشفي و على يد الشيخ آدم موسى وغيره من العلماء عرف رضي الله عنه بالتقوى والورع والزهد ومقابلة الناس بالصدر الرحب وأطلق عليه اسم "بحر أبيض" لكرمه الواسع وخصاله السمحة وهو بحمد الله شيخا عارفا بسبل الوصال و مرشدا دالا على الصراط المستقيم . أطال الله عمره ونفع الله بعلمه عامة الناس وخاصتهم.

الخليفه الشيخ الفاتح الشيخ المكاشفى الرضى

ولد الشيخ المربي الشيخ الفاتح الشيخ المكاشفي بقرية البراقنة سنة 1935، إبان إقامة والده فيها . ثم إنتقل إلى الشكينيبة حيث نشأ وترعرع فيها مع إخوانه. درس القرآن والعلوم على يد والده عبد الباقي المكاشفي وعلى يد كثير من العلماء واشتهر منذ صغره بالصدق وطيب المعشر و الكرم وحسن الخلق. والشيخ الفاتح هو الخليفة الحالي للطريقة القادرية المكاشفية تولى أمر الخلافة بعد وفاة أخيه الأكبر الشيخ مهدي سنة 2002م وهو القائم الآن بشؤون الطريقة المكاشفية وبإرشاد المريدين وحثهم على سلوك سبيل الرشاد متبعاً في ذلك نهج والده الشيخ المربي عبد الباقي المكاشفي فأبقاه الله ذخراً للإسلام و المسلمين

الخليفه الشيخ مهدى الشيخ المكاشفى


ولد الشيخ مهدي الشيخ المكاشفي عام 1933 و عرف رضي الله عنه بحب المساكين والتواضع الجم مع عظيم مكانته ودرايته بأمور القيادة لا سيما أنه في حكومة السودان يعد من البرلمانيين القدامى.تولى خلافة السجادة المكاشفية بعد وفاة الشيخ الجيلى الشيخ المكاشفي في عام 1999م "، قام بالإرشاد و السير علي نهج أبيه ومنذ توليه أمر الخلافة قام بكثير من الأعمال الجليلة فأوفد بعضا من أهل العلم لإنشاء المساجد و الخلاوي والزوايا في الكثير من بقاع السودان نشرا لتعاليم الدين الحنيف و تثبيتا لدعائم الطريقة و على نطاق منطقة الشكينيبة كان يعمل ومعه إخوانه الشيخ الفاتح " الرضي" والشيخ التقي " بحر ابيض" مع معاونيهم من أبناء الطريقة علي ربط المنطقة بالطريق المعبد كما شرع الخليفة الشيخ المهدي في إعادة تخطيط المنطقة وإعداد المنازل الكبيرة لاستقبال الوافدين إذ أن الشكينيبة تعد من أشهر المنارات الصوفية في السودان. انتقل إلي رحمة مولاه عام 2002 م بالمدينة المنورة حيث دفن بالبقيع، ألا رحم الله الشيخ المهدي الشيخ المكاشفي و جزاه الله كل خير و نفع به وبأبنائه.
خلفه ابنه الشيخ عمر

الخليفه الشيخ الجيلى الشيخ المكاشفى ابوالنمير


ولد بقرية الشكيبنيبة في عام 1922م حفظ القرآن في خلاوي والده واخذ عهد الطريقة المكاشفية علي يد والده الشيخ عبد الباقي المكاشفي ، نشأ محبا للقوم و خادما للطريقة أوقد نار القرآن و النفقة منذ عام 1950م بحياة والده الشيخ عبد الباقي المكاشفي . تولى خلافة السجادة المكاشفية بعد وفاة أخيه الخليفة شيخ الطيب عام 1995م .و الكل يعرف الخليفة الشيخ الجيلي المكاشفي" رضوان الله عليه " سيد عصره و زمانه أبو حفيظة، عرف بالصلاح و الإرشاد والجود والكرم.شيد رضي الله عنه زاوية بالخرطوم أمدرمان الثورة الحارة 13 تفرعت منها الكثير من الزوايا والمساجد كما تأسست في عهده الزوايا في الكثير من الدول العربية مثل السعودية و قطر واليمن وغيرها والعجمية مثل ، أمريكا و هولندا و ألمانيا و في عهده كثر إتباع الطريقة المكاشفية.وافته المنية و رحلت روحه طاهرة إلى بارئها عام 1999م والطريقة في أوج منزلتها تاركا وراءه ذكرى عميقة الأثر و قبر بمسيد والده محل نار القرآن و له ضريح ملئ بالأسرار ، الا رحم الله الخليفة الشيخ الجيلي المكاشفي واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء ونفعنا به و بأبنائه الأبرار السائرين على دربه ودرب أبيه فقد كانا رحمة للعباد.بعد رحيله تولى عموم أمر خلافته ابنه الشيخ عبد الباقي( النمير) الذي شرب من أبيه و جده رضي الله عنهما والذي جلس لأمر الطريق وأمر الإرشاد منذ حياة والده الشيخ الجيلي الشيخ المكاشفي رضي الله عنهما ووقف إلى جانبه أخيه الشيخ الفاتح الذي خلفه والده الشيخ الجيلي ليقوم بأمور الخلافة والمريدين بالخرطوم

الخليفه الشيخ الطيب الشيخ المكاشفى المشنق

ولد الشيخ الطيب الشيخ عبد الباقي المكاشفى بمنطقة الشكينيبة سنة 1917م ، حفظ القرآن الكريم و درس العلوم في مسيد والده الشيخ عبد الباقي المكاشفي و على يد أخيه الخليفة الشيخ عبد الله " ود العجوز" ، نشأ بين يدي والده رضي الله عنه نشأة دينية صوفية أصلها التقوى والورع والزهد و ديدنها التواضع والانكسار.
تولى خلافة السجادة المكاشفية بعد وفاة أخيه الخليفة الشيخ عبد الله " ود العجوز " في عام 1979م وامتدت فترة خلافته إلى ستة عشر عاماً و كان " رضوان الله عليه " كريما كرم من لا يخشى الفقر، زاهدا في حطام الدنيا ، فارسا لا يخشى في الله لومة لائم ، وله في ذلك أخبار .
توفي في عام 1995م و قبر جسده الطاهر بمسيد والده الشيخ عبد الباقي المكاشفي وله ضريح معروف ، خلفه ابنه الأكبر الشيخ مهدى وقام مقامه في الإرشاد ، الا رحم الله الشيخ الطيب الشيخ المكاشفي و جزاه الله كل خير و نفع به وبأبنائه